ابن حبان

112

المجروحين

منهم ؟ قال : نعم ، فلما أدبر دعاه فقال : ادعهم إلى الاسلام فإن أبوا فقاتلهم فقلت : يا رسول الله أخبرني عن سبأ أرجل هو أم امرأة ؟ فقال : هو رجل من العرب ولد عشرة تيامن منهم ستة ، وتشاءم منهم أربعة ، فأما الذين تيامنوا فالأزد وكندة ومذحج والأشعريون وأنمار منهم بجيلة ، وأما الذين تشاءموا فعاملة وغسان ولخم وجذام ( 1 ) " أخبرناه الفضل بن الحباب قال : حدثنا أبو همام والدلآل محمد بن نجيب قال : حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي جناب . يحيى بن زياد بن عبد الرحمن أبو سفيان الثقفي ( 2 ) : يروى عن سعيد بن أبي بردة ، روى عنه يزيد بن هارون منكر الحديث ، يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الاثبات . لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ، وعند الاعتبار فيما لم يخالف الاثبات لا يجرح المعتبر به إن شاء الله . يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي ( 3 ) : من أهل الكوفة ، يروى عن أبيه ، روى عنه شعبة ، وقد روى ابنه إسماعيل بن يحيى عنه . منكر الحديث جدا ، يروى عن أبيه أشياء لا تشبه حديث الثقات كأنه ليس من حديث أبيه ، فلما أكثر عن أبيه

--> ( 1 ) أورد الخبر في ترجمة فروة بن مسيك في أسد الغاية بلفظ : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله . ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أدبر منهم ، فأذن لي في قتالهم ، وأمرني ، فلما خرجت من عنده سأل عنى : ما فعل القطيفي ؟ فأخبر أنى قد سرت . فأرسل في أثرى ، فردني ، فأتيت وهو في نفر من أصحابه . فقال : ادع القوم فمن أسلم منهم فاقبل منه . ومن لم يسلم ، فلا تعجل حتى أحدث إليك . وقال رجل : يا رسول الله سبأ أرض أو امرأة ؟ قال ، ليس بأرض ولا امرأة ، ولكنه رجل ولد عشرة من الولد فتيا من ستة وتشاءم أربعة ، فأما من تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة ، وأما الذين تيامنوا فالأزد والأشعريون وحمير وكندة ومذحج وأنمار ، فقال رجل : وأما أنمار ؟ قال ، الذين منهم خثعم وبجيلة " . أسد الغاية 361 / 4 ( 2 ) الميزان 377 / 4 . ( 3 ) يحيى بن سلمة بن كهيل ، قال البخاري ، في حديثه مناكير . وقال أبو حاتم وغيره : منكر الحديث وقال النسائي ، متروك . وقال عباس عن يحيى ، ليس بشئ ، لا يكتب حديثه . الميزان 381 / 4 التاريخ الكبير 277 / 8 .